تنظيم القاعدة يتحكم بمبالغ خيالية من إيرادات ساحل حضرموت ومينا المكلا (تفاصيل بالأرقام)

 

منذ أن سيطرت جماعة أنصار الشريعة “القاعدة” على ساحل حضرموت بما فيها مدينة المكلا وهي تستفيد من إيرادات المدينة ومينائها الساحلي.

وفيما تعتبر هذه الجماعة الضرائب غير شرعية إلا أنها بسيطرتها على ميناء المكلا والسلطات المحلية جعلها تدر عليهم بأموال طائلة  تقدر بأكثر من مليار ريال يمني بشكل يومي وفقا ملعومات إقتصادي متطابقة.

 

واردات الساحل

وطبقا لمسؤول محلي فتقدر دخل ميناء المكلا في اليوم الواحد 445 مليون ريال يمني، تحت مسمى رسوم خدمات تصل إلى يد الجماعة، بعد أن كان مسماها “الضرائب”.

 

وفيما يتعلق بالشركات والمؤسسات الخاصة تفرض هذه الجماعة مبالغ تقدر بـ “300 مليون” ريال يمني، فيما تتقاضى من إيرادات بيع وشراء المشتقات النفطية مبلغ يصل إلى أكثر من “100 مليون” ريال يمني.

 

وتخصص جماعة “أنصار الشريعة” إدارة تحت مسمى بيت الزكاة والصدقة، حيث يصل إلى هذا الادارة حاولي 12 مليون ريال يمني.

 

كما تفرض رسوم لتجار القات في ساحل حضرموت مبلغ أكثر من 3 مليون ريال يمني، في اليوم الواحد، هذا بعد أن قلصت من حجم بيع وشراء القات تحت مبررات شرعية.

 

وهذه ليست كل الأموال التي تقبضها هذه الجماعة من ساحل حضرموت ولكن يمكن القول أنها تمثل الجزء المعلوم والمعروف الذي يمكن حصرة، غير انها تتحصل على مبالغ اكثر بكثير مما تم حصره.

وإضافة إلى ما تتحصل عليه من ايرادات ساحر حضرموت، هي في نفس الوقت تتحكم في الميزانية التشغيلية التي تصل من صنعاء إلى المحافظة.