من سبتمبر إلى مارس ..  (26) .. الرقم “النحس” على أحفاد أئمة اليمن

يحتفل اليمنيون الليلة بمرور عام على انطلاق عاصفة الحزم ضد المتمردين الحوثيين في 26 مارس من العام 2015م.

وتعد جماعة الحوثي المتمردة امتدادا للنظام الإمامي المذهبي الذي ثار عليه اليمنيون في 26 سبتمبر من العام 1962م.

وحظيت هذه الجماعة بدعم ومساندة إيرانية ومن حزب الله، كما حظيت مؤخرا الرئيس اليمني السابق المعزول علي عبدالله صالح الذي تم عزله وانتخاب الرئيس عبدربه منصور هادي بدلا عنه بناء على مبادرة خليجية.

وقادت جماعة الحوثي مسنودة من صالح انقلابا على الرئيس الشرعي عبدربه منصور هادي في 21 سبتمبر 2014، وأقدمت بعد ذلك على محاصرة منزل الرئيس اليمني الذي تمكن من الفرار إلى عدن.

وقادت المملكة العربية السعودية تحالفا من عدة دول عربية أطلقت عليه تحالف (عاصفة الحزم) لمساندة الرئيس اليمني، وإعادة الشرعية في 26 مارس 2015 بناء على طلب من الحكومة اليمنية.

وتمكن تحالف عاصفة الحزم من إيقاف انقلاب الحوثيين واستعادة 80% من الأراضي التي سيطر عليها، فيما تبدو جماعة الحوثي وحليفها صالح اليوم أكثر رضوخا لتنفيذ القرارات الدولية القاضية بإنهاء الإنقلاب وتسليم المحافظات والسلاح الثقيل للشرعية برئاسة هادي.

وعانت اليمن على مدى قرون عدة من حروب الأئمة المحسوبين على المذهب الشيعي، والذي يرى بحصر الولاية على المحسوبين على نسل الحسين بن علي بن أبي طالب بحكم قربه من النبي محمد صلى الله عليه وسلم.

وقاد اليمنيون ثورة ضد النظام الإمامي في اليمن في 26 سبتمبر 1962 تمكنوا خلالها من إسقاطه وإقامة نظام جمهوري لم يتمكن من تثبيت أركانه على مدى خمسين عاما.

ويتهم الرئيس اليمني السابق علي عبدالله صالح باستدعاء الإمامة ودعمها في حروب وهمية للقضاء على معيقي مشروع توريثه الحكم لنجله أحمد، ومن أبرزهم اللواء على محسن الأحمر الذي عينه هادي مؤخرا نائبا له لشئون الدفاع.