اليمنيون..كل اليمنيين، مع «هادي» و«بن دغر». !!
تهامة برس | يحيى البعيثي /

المتواجد بعاصمة اليمن المؤقتة «عدن» يدرك حقائق ، ربما هي، غائبة عن البعض، او قد تكون غائبة عن الغالبية العظمى من الناس، في كل مناطق ومحافظات البلاد، حقيقة يعايشها بشكل يومي..من لا يملك سيارة خاصة، ويقرر في كل وقت التنقل ، في باصات النقل المختلفة ، بين كريتر، وخور مكسر، المعلا، التواهي، صيرة، الممدارة، القلوعة، المنصورة، الشيخ عثمان، كل مناطق وحوافي عدن، حينئذ يكتشف الحقيقة، يسمع الناس، يستمع الى أراء المواطن البسيط والاصيل والعفوي جدا.

يتحدثون بكل عفوية وبشفافية مطلقة، عن كل أحداث الشارع اليمني..هنا وهناك، في عدن، وصنعاء، وكل مناطق اليمن.. ماتنشره الصحف، ما تبثه القنوات والاذاعات، ما تتناوله وتتناقله المواقع وصفحات التواصل الاجتماعية المختلفة، هذا يدل وبشكل قطعي، لا يقبل التحريف، أن الشارع، هنا..في عدن، يتمتع بوعي، وبثقافة عالية ، وعالية جدا.

من عدن، ومن مدينة كريتر تحديدا، حيث يسكن هذا الكائن البسيط، والمواطن الذي يفخر بوجوده، بين الناس البسطاء، الطيبون، الذين ارسلوا ابنائهم، أخوانهم ، الى جبهات القتال لدحر مليشيا الحقد الحوثية الايرانية، من أجل اليمن ، جغرافيا وبشر ..والحقيقة ان هناك مايقارب ال20٪ من شباب سكان هذه الحافة ، الذي أقطن فيها، يقاتلون..في صفوف الجيش الوطني ، ولديهم قناعات بضرورة الحاق الهزيمة بالانقلاب الحوثي الايراني البغيض، ويؤمنون بخطر الحوثيين على الدين، والانسانية، لذلك هم الان في صفوف الجيش دفاعا عن اليمن والانسانية.

أستطيع الجزم وبثقة كاملة، ان عدن، جغرافيا، وبشر، هم اكثر جغرافيا الارض وسكان الارض، وعيا ، وثقافة، ووطنية وأنسانية، لذلك من الطبيعي القول أن الحق وكل الحق ما نسمعه، من أراء ومن وجهات نظر ، حول مجمل القضايا الاجتماعية ، السياسية، التنموية،الامنية، التي تشهدها الساحة اليمنية بشكل عام، يمكن تختلف هنا..وتتفق هناك.

الناس..هنا..في هذه المدينة ، والمدنية ، منهم يمثلون نسبة تفوق ال٩٠٪ يؤيدون الشرعية، مع «هادي» مع «بن دغر» مع دولة «أتحادية» من عدة أقاليم، هذه النسبة ، وربما تكون اكثر من ذلك، يؤيدون مشروع الدولة الاتحادية، وهذا ماسمعته من الناس، ونقلته لكم بكل امانة.

في حين نسمع ونشاهد ونعايش على ارض الواقع ، والواقع..هنا يؤكد بالمطلق أن قلة قلية لاتتعدى ال5٪ تؤيد مشاريع آخرى، تتوزع بين حراك جنوبي، ومجلس أنتقامي، وصفحة الفيس بوك ل «بحاح».

«عدن» والمناطق المحررة شهدت نقلة نوعية في مشاريع خدمية، وتنموية وفي شتى مجالات الحياة، ولايتسع المجال لسردها في هذه الاسطر ، وهذا مادفع الناس في كل مكان، الى الاشادة بحكومة «بن دغر».

نعم «بن دغر» وهو اليوم محل تقدير وحب جماهير اليمن في كل مناطق اليمن، يحظى بتاييد كبير من كل فئات وشرائح المجتمع في عدن، حضرموت، شبوة، أبين، المهرة، سقطرى، لحج، الضالع، وفي كل محافظات البلاد.

هذا التقدير الذي يحظى به «بن دغر» من جميع ابناء اليمن، يكمن في الاتي :
– بن دغر شخصية وطنية جاء من وسط الناس.
– يمتلك رصيد أنساني واخلاقي وقيمي ونضالي وعلى امتداد عقود من الزمن.
– حكيم عظيم متواضع، مخلق جدا.
– كرس جهده ووقته خلال50عام في خدمة قضايا البسطاء والمظلومين، والكادحين، والفقراء وكل أطياف المجتمع.
– سخر خبرته وقدراته العلمية والعملية في انجاز الانشطة التي تخدم جغرافيا اليمن والانسان.
– تحمل كل الشتائم والاهانات، والالفاظ الجارحة التي انهالت عليه من اقلام وقوى الشر، تسعى لافشال مهام الحكومة والدولة، خدمة لإيران والحوثيين، واعداء اليمن واليمنيين.
– يمتلك ارادة قوية وايمان مطلق باهمية بناء الدولة، وتاسيس يمن اتحادي، عنوانه العدل والمساواة لكل ابناء الوطن.
– عمله الدؤوب والمتواصل لتحقيق مشاريع خدمية وتنموية في كثير من مناطق اليمن، والتخفيف من معاناة الناس، في كل المناطق والمدن المحررة.
– لديه مشروع وطني وتنموي وخدمي جسده من خلال الواقع وماشهدته المناطق والمدن المحررة، وخلال فترة تقارب السنتين، من تطور وتحسين كبير في محالات التنمية والخدمات الحياتية المختلة.