المبعوث الاممي في احاطته لمجلس الأمن: الاتفاق بشأن إعادة الانتشار في “الحديدة” لا زال يشكل عائقا

مدير التحرير18 يوليو 2019آخر تحديث : منذ شهر واحد
المبعوث الاممي في احاطته لمجلس الأمن: الاتفاق بشأن إعادة الانتشار في “الحديدة” لا زال يشكل عائقا
رابط مختصر
تهامة برس | متابعات |

قال المبعوث الاممي إلى اليمن مارتن جريفيث إن الوضع الإنساني في اليمن صعب ويزداد سوءاً، في البلاد التي تشهد حربا منذ قرابة خمسة أعوام.

وأضاف جريفيث في إحاطته التي قدمها قبل قليل لمجلس الأمن الدولي أنهه من خلال استماعه لقيادات دولية يأمل بأن الحرب في اليمن تنتهي هذا العام، وأنه يعمل على أن يبقي ‎اليمن خارج التوترات الاقليمية.

وذكر المبعوث الأممي أن كل الأطراف أكدت على ضرورة الحل السياسي في ‎اليمن، مشيرا إلى أن ‎الحديدة هي البوابة المحورية لعملية السلام.

وأكد أن الاتفاق بشأن قوات الأمن المحلية في “الحديدة” لا زال يشكل عائقا بين الأطراف المعنية في ‎اليمن.

وفي ملف تعز قال جريفيث إنه سيبحث خلال الاسبوعين القادمين فتح معبر واحد في تعز.

وحول أحكام الحوثي بالإعدام بحق ناشطين مختطفين في سجونها قال المبعوث الأممي “ذهلنا الأسبوع المنصرم بإصدار الحوثيين أحكام إعدام على معتقلين، ونطالبهم باحترام الأصول والقوانين التي ترعى الأسرى والمعتقلين”.

وعبر عن القلق من استهداف الحوثيين أهدافا في السعودية.

من جانبه قال مارك لوكوك وكيل الأمين العام للأمم المتحدة للشؤون الإنسانية في إحاطة أمام مجلس الأمن إن “الاشتباكات في اليمن تطال أهدافا مدنية من بينها مستشفيات ومساجد” لافتا إلى أن الحوثيين واصلوا اطلاق الطائرات المسيرة والتحالف واصل عمليات القصف بالطيران في اليمن.

وأضاف لوكوك أن جماعة الحوثي تمنع فرق الأمم المتحدة من أداء مهامها، لافتاً إلى أن تمويل عمليات الاستجابة الإنسانية من قبل السعودية والأمم المتحدة أنقذ حياة الملايين.

وقال إن تمويل عمليات الاستجابة الإنسانية انخفض للنصف تقريبا، محذرا من أن 4 ملايين شخص في صنعاء مهددون بالإصابة بالكوليرا.

وأشار إلى أن دول التحالف دفعت نسبة ضئيلة مما كانوا قد وعدوا به من التزامات مالية تجاه الوضع الإنساني في اليمن.
بدوره حمل ديفيد بيزلي المدير التنفيذي لبرنامج الغذاء العالمي الأطراف المتحاربة مسؤولية التغذية والجوع .

وقال “بحثنا عن أرضية مشتركة في تسهيل وصول المساعدات لليمن، ولدينا اتفاق مبدئي مع الحوثيين على تسهيل وصولها وسنبدأ توزيع المساعدات في صنعاء بما في ذلك المساعدات النقدية التي ستسهم في دعم الاقتصاد اليمني”.

واضاف “نأمل أن تصل المساعدات الإنسانية إلى نحو 10 ملايين يمني في نهاية هذا الشهر”. مشيرا إلى أنه يحتاج إلى 1.2 مليار دولار خلال الفترة المقبلة لمواصلة عملنا في اليمن.