التخطي إلى المحتوى
محاولات لدفن القضية بـ ” 8 بنادق “.. محافظ ريمة “الحوثي فارس الحباري” يقتل شابّين من أرحب
تهامة برس | متابعات |

الموت.. الإنجاز الوحيد الذي يمكن أن تتذكره صنعاء لجماعة لم تقدم لليمنيين شيئا سواه، ومن سلم من الموت الذي توزعه في الأحياء والحارات على شكل ورش ومخازن أسلحة ومقذوفات على قارعة الطرق لن يسلم من رصاص قادتها ومسلحيها.

مساء الجمعة الماضية، كان شابان من أبناء منطقة بيت سنان التابعة لمديرية أرحب، شمال صنعاء، يقطعان الطريق في أمان وسلام، عائدَين من عرس صديق لهما في منطقة “الخميس”، التابعة لمديرية بني الحارث والقريبة من مطار صنعاء الدولي، شمال أمانة العاصمة. قبل أن تُغتال روحيهما برصاص غادر لقيادي في الميليشيات المسلحة.

يروي مصدر محلي لـ”المصدر أونلاين” قصتهما قائلاً : أثناء مرور الشابان “عبد العزيز محسن حزام سنان، ومحمد عبدالواسع حزام سنان” ليلاً، بالقرب من منطقة بيت دغيش، أطلق القيادي في جماعة الحوثيين ومحافظ محافظة ريمة المعين من قبل المليشيات، فارس الحباري النار عليهما، وأرداهما قتيلين على الفور.

الشابان هما عبد العزيز محسن حزام سنان ومحمد عبد الواسع حزام سنان

وبينما كانت أسرتا الضحيتين تنتظران عودتهما الى المنزل، كانا قد أمسيا جثتين هامدتين ملقاتين على جانب الطريق، بعد أن تركهما الحباري في موقع الجريمة وفرّ هارباً، ظاناً أن لا أحد سيعلم بالجريمة.

في اليوم التالي، وبحسب المصدر، اجتمعت قبيلة أرحب، وطالبوا قبيلة بني الحارث بالكشف عن الجاني، كون الجريمة وقعت في منطقة تابعة للأخيرة، وردّ عليهم “بني الحارث” أن “القاتل منهم وفيهم، وهو فارس الحباري”.

أرسل أهالي أرحب رسلاً الى فارس الحباري، والذي أقر بارتكابه الجُرم، وقال “إنه كان يظن أن الشابين ينتميان لمنطقة بيت العذري”، التابعة لمديرية أرحب.

ووفقاً للمصدر فإن هناك قضية ثأرٍ قديمة بين أسرة فارس الحباري، وأسرة بيت العذري، استغل الحباري تلك القصة القديمة لتغطية جريمته.

وفي اليوم التالي، أرسل الحباري قيادات في الميليشيات ووجهاء من أبناء أرحب الى أسرة القتيلين، وسلموا الأسرة “8 بنادق دفن” بهدف دفنهما وتغطية القضية.

وصباح الإثنين، شيّع أبناء بيت سنان قتيليهما، ولا يزالون يطالبون الميليشيات بتسليم القاتل للعدالة.

مصدر مقرب من الضحيتين اتهم ميليشيات الحوثي بمحاولة تغطية القضية، والدفاع عن الحباري، الذي يعد قيادي بارز لديها، وقال إن تحركات تجرى بين مشايخ وشخصيات حوثية تحاول تسوية القضية بأن يدفع الحباري الدية لأسرة القتيلين، كونهما قتلا خطأ، حيث كان الحباري يستهدف غرماءه فأخطأ وقتل أبرياء.

وتساءل المصدر، إذا كان القتل بهذه الطريقة خطأ فما هو قتل العمد؟

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *