التخطي إلى المحتوى
“النخعي” يناقش مع قيادات التحالف الموقف العام على خطوط المواجهات مع الحوثيين
تهامة برس | متابعات |

ناقش رئيس هيئة الأركان العامة الفريق الركن عبدالله النخعي، اليوم مع قيادات قوات التحالف العربي في عدن الموضوعات المتصلة بالموقف العام في خطوط المواجهات مع مليشيات الحوثي الانقلابية المدعومة ايرانياً، وعملية البناء الجارية للقوات المسلحة على أسس وطنية وعلمية، وفقا لمخرجات الحوار الوطني، ولما فيه بناء قوات مسلحة وطنية ولاؤها للوطن .

وأستعرض رئيس الأركان الجهود المبذولة من قبل قيادة وزارة الدفاع ورئاسة هيئة الأركان العامة لهيكلة الوزارة ورئاسة هيئة الأركان ، واعداد وتأهيل دوائر وزارة الدفاع، ووحدات القوات المسلحة وتوحيد الهياكل لهذه الأجهزة العسكرية.

وجرى مناقشة انشاء غرفة عمليات مشتركة، استناداً الى توجيهات فخامة رئيس الجمهورية القائد الأعلى للقوات المسلحة.

ونوه رئيس الأركان بجهود التحالف العربي بقيادة المملكة العربية السعودية ودولة الامارات العربية المتحدة في دعم الحكومة الشرعية، والتي تجسدت في أروع معانيها ميدانيا وإنسانيا وتنموياً، ودعما في مختلف المحافل والمجالات، ودورهم الميداني والعملياتي الكبير الذي يضطلعون به، في اسناد الجيش الوطني في مختلف الجبهات والمحاور العملياتية والقتالية، لدحر مليشيات الحوثي الانقلابية.

وقال ” إن استعادة الدولة وإنهاء معاناة اليمنيين التي تتضاعف يوماً بعد آخر بسبب ما ترتكبه ميليشيات الحوثي من جرائم إرهابية، بحق أبناء الشعب وحماية الجمهورية والهوية اليمنية وإحلال السلام الدائم أمرٌ لا مناص منه ولا تراجع عنه، ويقف في تحقيق هذا الهدف كل أبناء الشعب اليمني وأشقائهم في التحالف العربي”.

وأشاد رئيس هيئة الأركان بالبطولات التي يسطرها الابطال من منتسبي الجيش الوطني اليمني مع إخوانهم من أبناء القوات المشتركة في استعادة الدولة وانهاء الانقلاب والتي اختلطت دماؤهم، ولن تغيب عن أذهان اليمنيين وتاريخهم.. مؤكداً على أهمية تكاتف وتوحيد الجهود والعمل بروح الفريق الواحد حتى استكمال تحرير كافة ربوع اليمن.

وأوضح أنه سيتم مراجعة وإعادة النظر في مسائل كثيرة في الجيش الوطني، منها القوام البشري، والكوادر العسكرية المؤهلة، والاعلام العسكري، وغيرها من الأمور الأخرى.

من جانبهم أكدا قادة قوات التحالف العربي في عدن، أن قياداتهم وأبناءهم شاركوا بفاعلية في نجدة اليمنيين في محنتهم الحالية، ضمن دول التحالف العربي، وسكبوا لأجل ذلك، الدماء في مواجهة الانقلاب الحوثي الإيراني ومساندةً لقضية عروبية مصيرية مشتركة..

وعبروا عن أملهم في تعزيز التعاون والتنسيق المشترك بين القوات المسلحة اليمنية وقوات التحالف العربي ولما فيه تحقيق الأهداف المرجوة لعاصفة الحزم والأمل.