التخطي إلى المحتوى
برلمانيوا محافظة ريمة وسلطتها المحلية ينعون استشهاد العميد “الشبلي”
تهامة برس | ريمة/خاص/تهامة برس/ |

نعت السلطة المحلية والمقاومة  الشعبية في محافظة ريمة استشهاد العميد عبدالغني احمد الشبلي قائد كتيبة المهام الخاصة في الجيش الوطني والذي استشهد في جبهة الساحل الغربي اليوم الجمعة.

وقالت السلطة المحلية في بيان لها أن العميد الشبلي استشهد ” داخل مدينة الحديدة بعد أن حرر مستشفى 22 مايو وهو يقود المعركة بنفسه ويقود معارك تحرير الحديدة مع رفاقه”.

وأشارت السلطة المحلية الى ان استشهاد العميد الشبلي مثل فاجعة كبرى وخسارة فادحة للوطن والجيش الوطني لما كان يتمتع به الشهيد مكن حنكة عسكرية وشخصية قيادية فذة ترى في تحرير الوطن من مليشيات الكهنوت الحوثية هدفاً ساميا لا يمكن التراجع عنه.

كما نعى المرابطون في ميادين الشرف في كل جبهات القتال التابعة للجيش الوطني من أبناء محافظة ريمة استشهاد العميد الشبلي مؤكدين ان استشهاده شكل دافع قوي وزخم جديد لمرحلة حاسمة من النضال الوطني.. معتبرين دماء الشهداء وقود لانتصارات الجيش الوطني والمقاومة الباسلة وان التضحيات مهما بلغت جسامتها فإنها تهون من أجل الوطن.

من جانبه نعى البرلماني اليمني مفضل اسماعيل الابارة استشهاد العميد عبد الغني احمد الشبلي قائد كتيبة المهام الخاصة أثناء تأديته لواجبه الوطني في الدفاع الوطن والجمهورية ضد مليشيا الموت الحوثية في الساحل الغربي اليوم الجمعة.

وقال الابارة في نعيه ” لقد كان الشهيد القائد عبدالغني الشبلي أحد فرسان ريمة الميامين وأحد أبطال الجمهورية البواسل حيث خاض ملاحم البطولة والفداء ضد مليشيات الحوثي في جبهة ميدي ثم انتقل الى جبهة نهم حتى استقر به الحال في جبهة الساحل الغربي”.. مشيراً إلى أن الشهيد ” كان مثالا للقائد الفذ والمقاتل المقدام الذي جرع المليشيات الإجرامية كؤوس الموت الزؤام ”

ونعى الأمين العام لمجلس الوزراء المساعد لشئون البرامج والتخطيط الاستاذ أبو الفضل الصعدي استشهاد العميد الشبلي.

قال الصعدي أن ان الشهيد “كان من اوائل الضباط الذين لبوا نداء الوطن وحملوا على عاتقهم مسؤوليه الدفاع عن الجمهورية واستردادها من فكي احفاد فارس”… مشيراً الى انه “شارك في العديد من المعارك وحقق الانتصارات وحاز على ثقه القيادة في اكثر من معركة وموقف؛ كان اخرها توليه كتيبة مهام تطهير منطقة الجاح الأعلى والأسفل في الساحل الغربي والوقوف كرأس حربة امام اصرار المليشيا وحشودها لتحقيق اختراق في هذه الجبهة”.

وكان الشهيد الشبلي قد لقى ربه شهيدا في ساحة الوغى وهو يدافع عن العرض والوطن متنقلا بين الجبهات القتالية للجيش الوطني من مارب الى ميدي الى الساحل الغربي حيث كانت اخر محطاته القتالية ضد مليشيات الموت الارهابية.

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *