التخطي إلى المحتوى
يوم العار اليمني
تهامة برس | كتابات |

كتب/د عبده سعيد المغلس/

ما حدث في صنعاء من اعتداء على المتظاهرات اليمنيات وضربهن وامتهان كرامتهن وزجهن في السجون من قبل مليشيا الحوثي الإيرانية، لهو جريمة نكراء في حق الإنسانية وقمة الإمتهان للشعب اليمني بقبائله وأحزابه ومثقفيه وكتابه ومنظمات مجتمعه المدني ومنظمات مناصري المرأة وحقوق الإنسان، لقد أوغلت هذه العصابات الإجرامية في إذلال اليمنيين وأنتهت بإذلال نساء اليمن هل سمعتم يارجال اليمن وقبائلها وأحزابها ونخبها ومثقفيها وحملة الأقلام فيها، بكاء المعتقلات المختطفات، هل رأيتم الدماء في وجوههن، إنهن أمهاتكم ونسائكم وأخواتكم وبناتكم وعماتكم وخالاتكم، صمتنا وخوفنا عار أشنع وأبشع من عار جريمة مليشيا الحوثي، لتعلوا أصواتكم عالياً ومعها زمجرات وهدير قذائف مدافعين ورصاصكم إنتقاماً لأعراضكم، ماذا ننتظر بعد أستباحوا حرمات الوطن الأرض والعرض ، أهانوا القبيلة ومشائخها، أهانوا الجامعات ومنتسبيها، أهانوا المثقفين والصحفيين أهانوا التجار أهانوا كل فيئات المجتمع ، واليوم يهينوا نساء اليمن، لقد أهانوا كرامة اليمن، ورجال اليمن، ونساء اليمن، لم يبقوا لنا شيئ، حتى عفاف نسائنا وكرامتهن إعتدوا عليه، أسمعتم صوت ذلك المتخلف وهو يتوعد النساء بالسحل والضرب والسجن ونفذ تهديده ووعيده، أنستكين على هذا الضيم الذي وصل العرض بعد الأرض، عار على حاشد وبكيل ومذحج وحمير وكندة وكل قبائل اليمن، ياشيوخ اليمن وقبائلها ورجالها وأحزابها ومثقفيها أماتت الغيرة في ظمائركم أغابت الفزعة ونصرة المظلوم من قاموسكم وأعرافكم، ماذا بقي لكم لتخسروه بعد الأرض والعرض، اليست لدينا غيرة دينية أو أخلاقية أو وطنية لنرفع صوتنا وبنادقنا ومدافعنا ضد بغاة العصر ممتهني الأرض والعرض، أين براكين الغضب من الجيش الوطني والمقاومة والشعب تنطلق في كل الجبهات والمدن تدك حصون مليشيا هتك الأعراض، أين صوت الحاصلة على جائزة نوبل، وأين أصوات النساء المناصرات لحقوق المرأة والمتجولات لدى المنظمات الدولية، أين أصوات المدافعين عن حقوق المرأة وحقوق الإنسان والجندر، أين الأمم المتحدة ومنظماتها وممثلها مما جرى في صنعاء، أين شجاعتنا وكرامتنا وعزتنا لندافع عن أرضنا وأعراضنا، ياغارتاه ياعارتاه تلك كلمات المختطفات والمسجونات، فهل من مجيب؟ أم إننا نعيش زمن سقوط القيم والأعراف والكرامة اليمنية وغياب الأرض والعرض ونعيش يوم العار اليمني.

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *