التخطي إلى المحتوى
تعهد وتهنئة يرفعها الفريق علي محسن للرئيس هادي ” نص التهنئة “
رفع نائب الرئيس الفريق الركن علي محسن الاحمر برقية تهنئة للرئيس” عبدربه منصور هادي “رئيس الجمهورية وذلك بمناسبة الذكرى الــ 26 للعيد الوطني للجمهورية اليمنية 22 مايو.
وقال في نص الرسالة
 فخامـة الأخ المشـير الركن/ عبدربـه منصـور هـادي
رئيس الجمهورية القائد الأعلى للقوات المسلحة حفظكم الله
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته..
إنها لفرصة عظيمة أن نرفع لفخامتكم أسمى آيات التهاني والتبريكات بمناسبة حلول الذكرى السادسة والعشرين لإعادة تحقيق الوحدة اليمنية المباركة في الثاني والعشرين من مايو 1990م، ومن خلالكم نزف التهنئة إلى شعبنا اليمني العظيم الذي طوى في مثل هذا اليوم من عام 1990م حقبةً عانى فيها ويلات التمزق والتشرذم والصراعات لعقود طويلة قبل أن يمنحنا التاريخ فرصة ذهبية لنكون من جديد شعباً واحداً تجمعه الجغرافيا والتاريخ والدين وأحلام بحياة آمنة ومستقرة.
وإنه لمن المؤسف يا فخامة الرئيس أن نحتفل هذا العام بهذه المناسبة العظيمة والغالية على قلوبنا جميعاً ونحن نخوض معركةً ضد عصابةٍ إجراميةٍ يدفع ثمنها اليمنيون من دمهم وجراحاتهم وأمنهم واقتصادهم الوطني الذي حولته إلى جبايات باسم المجهود الحربي ومشاريع الأسواق السوداء بعد أن كان اليمنيون قد أنجزوا أنصع لوحة حضارية في ثورة فبراير السلمية 2011م التي جسدت الوحدة الوطنية في أبهى صورها وما تلاها من مرحلة انتقالية تحت قيادة فخامتكم.
إننا يا فخامة الرئيس نقدر لكم وشعبنا الكريم الخطوات العظيمة التي قمتم بها لترميم ما أحدثته مشاريع التمزيق والتفريق قديماً وحديثاً تجسدت في أهم عبور تاريخي نحو الدولة الاتحادية والحكم الرشيد دولة النظام والقانون والعدالة والمساواة النابع من مخرجات الحوار الوطني الذي كان لكم الدور الأكبر في إنجازه والمؤيد محلياً وإقليمياً ودولياً.
وإن المعركة التي نخوضها اليوم -بقيادتكم- مع قوى التمرد والانقلاب والإرهاب في جهات شتى من بلدنا الحبيب ما كان لها أن تكون لولا أن المغامرين ومدمني العنف فرضوها علينا وعلى شعبنا المظلوم، فكان السبيل الوحيد أمامنا حماية مكتسبات الثورة والجمهورية من الانقلابيين على كل التوافقات التي وصل إليها شعبنا وأصروا على الانسياق وراء أوهامهم في استعباد الشعب بعد أن تحرر من الاستبداد والاستعمار بثورتين عظيمتين في السادس والعشرين من سبتمبر والرابع عشر من أكتوبر.
ولا تخفى على أحد جهودكم الكبيرة بمساندة دول التحالف في مكافحة الإرهاب ودك أوكاره وهدم معاقله، وآخرها ما حققه أبطال القوات المسلحة والمقاومة الشعبية من انتصار مؤزرٍ على العناصر الإرهابية في مدينة المكلا بمحافظة حضرموت، وهي جهود دؤوبة تهدف إلى إيجاد دولة خالية من المليشيات وجماعات التطرف والإرهاب.
وننتهز الفرصة في هذه المناسبة لنوجه التهاني والتبريكات لأفراد الجيش الوطني والمقاومة الشعبية الذين يسطرون أروع الملاحم دفاعاً عن مكتسبات الشعب وحماية لهذا البلد من الوقوع في براثن العصابات الطائفية المقيتة وفي المقدمة تعز البطولة والصبر والإباء وبيضاء الصمود وصنعاء النصر، كما هي لأهلنا في عدن التحرير والسلام ومأرب التاريخ ومنطلق التحرر وشبوة ولحج وأبين، وإلى كل محافظات الوطن متعهدين بأننا سنعمل تحت قيادتكم على التخفيف من معاناته وتلبية متطلباته.
ولا ننسى أن نزجي أسمى آيات الشكر والعرفان لأشقائنا في دول التحالف العربي وفي مقدمتهم المملكة العربية السعودية بقيادة قائد الحزم والعزم خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز وولي العهد صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن نايف بن عبدالعزيز وولي ولي العهد صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز وإلى دولة الإمارات العربية المتحدة بقيادة صاحب السمو الشيخ خلفية بن زايد آل نهيان، وصاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبو ظبي ونائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، ودولة البحرين بقيادة جلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة، ودولة قطر بقيادة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، الذين قطعوا معنا شوطاً كبيراً في معركة إنهاء الانقلاب والتصدي للمشروع الفارسي واستعادة الدولة اليمنية وتمكين الحكومة الشرعية من بسط نفوذها على كامل ترابنا الوطني.
والشكر موصول لكل دول التحالف جمهورية مصر العربية وجمهورية السودان والمملكة المغربية والمملكة الأردنية الهاشمية ولدولة الكويت حكومةً وشعباً بقيادة أميرها صاحب السمو الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح ولسلطنة عمان الشقيقة بقيادة جلالة السلطان قابوس بن سعيد على الجهود التي يبذلونها من خلال التحالف وفي سبيل إنجاح المشاورات الجارية بين وفدي الحكوم