علي عبدالله صالح يهدد اعضاء مجلس النواب الموالين للشرعية

هدد الرئيس المخلوع علي عبدالله صالح أعضاء مجلس النواب المنقطعين عنه الموالين للشرعية والذين هربوا بعد إنتهاكات مليشيا الحوثي بإعلان دوائرهم شاغرة وتجرى فيها انتخابات لإنتخاب بدلاً عنهم إذا لم يعودوا ويحضروا الجلسات.

وتعذر البرلمان الخاضع لسيطرة صالح والحوثي بعقد جلساته بسبب عدم إكتمال النصاب وذلك بعد خروج الكثير من اعضاءه من صنعاء إلى خارج البلاد بسبب ممارسات مليشيا الحوثي ضدهم .

وتحدثت مصادر محلية عن إنضمام أعضاء مجلس النواب للأعضاء المقاطعين له منذ الانقلاب على الشرعية لعقد جلسة للبرلمان في العاصمة المؤقتة عدن في الفترة القادمة.

وقال صالح خلال لقاءه بيحيى الراعي رئيس البرلمان الغير مكتمل النصاب والموالي لصالح ونائبه ان البرلمان يرحب بالجميع مهما كان الاختلاف في الرأي حيث يمكن حل الخلاف عن طريق الحوار تحت قبة البرلمان.

وخاطب صالح أعضاء مجلس النواب المنقطعين عن حضور جلساته الموالين للشرعية أن يستغلوا هذه الفرصة السانحة لعودتهم إلى جادة الصواب حتى لا يضطر مجلس النواب إلى إعلان دوائرهم شاغرة وتجرى فيها انتخابات لإنتخاب بدلاً عنهم، قائلا: هذا مالا نتمناه، لأن الأمل لازال كبيراً في أن يراجعوا أنفسهم ويحددوا مواقفهم بأنها مع الوطن.. وسيكون مرحّبين بهم.. مع ضمان كامل حقوقهم ومستحقاتهم.

وأشار صالح إلى أن المجلس سيحدّد في أول انعقاد له وقتاً زمنياً لعودة الجميع أو على الأقل أن يمتنعوا عن النشاط المعادي ويعلنوا موقفاً واضحاً أنهم ليسوا مع النشاط المعادي لليمن ولا مع العدوان، في حالة عدم القدرة على العودة براً أو بحراً أو جواً، مالم ستُسحب منهم الثقة من الدوائر التي اختارهم الناخبون فيها، بعدما يحدّد المجلس أن المقاعد شاغرة.

مؤكدا أن البرلمان لن يكون إلا في صنعاء حسب الدستور والقانون ولن تعقد جلساته إلا فيها في رد على التحضيرات التي تقوم بها الشرعية لعقد الجلسات في عدن.

وأعرب صالح عن أمله أن تلقى دعوته للمصالحة الوطنية التي أطلقها يوم 17 يوليو الجاري التجاوب المسئول من الجميع، وخاصة الذين ذهبوا إلى الخارج برغبة أو بدون قناعة، لأن الوطن بحاجة إلى تضافر الجهود وتوحيد الصف الوطني لمواجهة التحدّيات المحدقة بالوطن، وأن يستغلوا الفرصة ليعودوا إلى جادة الحق والصواب فذلك أحق أن يتبع بل ويعتبر فضيلة، فالكل إخوة وزملاء ورفاق، والوطن يتسع للجميع، وليس هناك فيتو على أحد.