أخبار اليمن

تصاعد حدة الخلافات بين “الانقلابيين” ينذر بمواجهات عسكرية

ارتفعت حدة المواجهات بين طرفي الانقلاب في العاصمة اليمنية صنعاء، إلى حد المواجهات المسلحة بعد أنباء عن قيام الميليشيات الحوثية بالاستيلاء على مقر قيادة الحرس الجمهوري في جنوب العاصمة بالقوة، في حين تواصلت المعارك في جبهات نهم ومأرب وتعز وصعدة، حيث تمكنت قوات الشرعية من تحرير مناطق جديدة، في حين شنت مقاتلات التحالف غارات نوعية في المحويت والحديدة، دمرت فيها منصة للصواريخ.

وتفصيلاً، ذكر الشيخ أمين عاطف المقرب من المخلوع صالح، في منشور له على صفحته بموقع التواصل الاجتماعي «فيس بوك»، أن آخر معاقل حزب المؤتمر، جناح صالح في صنعاء، سقط بعد قيام الحوثيين بالاستيلاء على مقر قيادة الحرس الجمهوري.

في حين تحدثت مصادر مقربة من حزب المؤتمر أن المخلوع صالح نجا من محاولة اغتيال من قبل الميليشيات الحوثية، عقب خروجه من منزل الشيخ القبلي الكبير عبدالعزيز الشايف، في طريق المطار بمنطقة «الجراف» المعقل الرئيس للميليشيات الحوثية في العاصمة صنعاء.

وأشارت المصادر إلى أن هناك تكتماً شديداً حول هذا الموضوع، الذي يعد آخر مسمار في تحالف الطرفين، فيما تسعى الميليشيات إلى ترتيب أوضاعها، بعيداً عن المخلوع صالح، من خلال تصفيته والسيطرة على قوات الحرس والقوات الخاصة، التي تجعل منه قوة لا يمكن تجاوزها، ليتسنى لهم الانفراد بحكم المناطق الخاضعة لسيطرتهم.

في الأثناء، تسود حالة من القلق والترقب الحذر والخوف الشديد أوساط سكان المدينة من اندلاع مواجهات مسلحة بين طرفي الانقلاب، والتي ستكون عنيفة، وستخلف عشرات القتلى في حال اندلعت، باعتبار أن المدينة مزدحمة بعشرات المسلحين من الطرفين.

وكانت الميليشيات شرعت في بناء قوة عسكرية داخل قوات الحرس، والقوات الخاصة من الموالين لهم، والمنتمين للمذهب الشيعي، لإنهاء الصراع الدائر بينهم والمخلوع، والقيام بعمليات بيع لأصول القوات المسلحة في المزاد العلني، وعلى رأسها المؤسسة الاقتصادية العسكرية، أكبر المؤسسات العسكرية في اليمن، وتصفية قيادات عسكرية في الحرس والمؤتمر، مقربة من المخلوع صالح.

وكانت الخلافات بين طرفي الانقلاب في صنعاء تصاعدت بشكل لافت، خلال اليومين الماضيين، بسبب فرض كل طرف قائداً جديداً لقوات الحرس الجمهوري، خلفاً للجائفي الذي قضى في صالة العزاء، رغم أن قوات الاحتياط (الحرس سابقاً)، لديها قيادة من قبل الشرعية، ممثلة باللواء الركن سمير الحاج.(الامارات اليوم)

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *