تبنى تنظيم الدولة الإسلامية الأحد، مسؤولية تفجير انتحاري استهدف تجمعاً لطالبي التجنيد في مدينة المكلا عاصمة محافظة حضرموت شرقي اليمن.

 

وقال التنظيم في بيان له ” قام الأخ أبو البراء الأنصاري- بتفجير حزامه الناسف وسط تجمع “لمرتدي” عناصر الأمن داخل مبنى النجدة في منطقة (فوه) بمدينة المكلا، مما أسفر عن “هلاك نحو 40 مرتداً واصابة العشرات”.

 

وبحسب مصادر طبية في مدينة المكلا، ارتفعت حصيلة ضحايا التفجير الانتحاري، إلى نحو 25 قتيلاً من المجندين وأكثر من 30 جريحاً، تم نقلهم إلى ثلاث مستشفيات من بينها ابن سينا والريان.

 

وكان انتحاري قد فجر نفسه صباح الأحد بحزام ناسف، وسط تجمع لطلابي التجنيد في بوابة معسكر النجدة وسط مدينة المكلا.

 

سبق وأن تبنى تنظيم الدولة الإسلامية تفجير انتحاري بسيارة مفخخة، الخميس الماضي، استهدف مقر المنطقة العسكرية الثانية بمنقطة “خلف” بالمكلا، أسفر عن سقوط سبعة قتلى و10 جرحى من الجيش والمدنيين.

 

يذكر أن عناصر تنظيم القاعدة كانت تسيطر على مدينة المكلا بشكل كامل منذ أكثر من عام، قبل أن يتم تحريرها منهم منتصف نيسان / ابريل الماضي على يد قوات الجيش الوطني وبمساندة قوات التحالف العربي.