رياضة

الكلاسيكو السابع.. هل يتعادل إنريكي أم يوسع زيدان الفارق؟

سيكون ملعب كامب نو مسرحاً لكلاسيكو الأرض المنتظر الذي سيرسم الخطوط الفاصلة للمنافسة على الليجا هذا الموسم، وفي نفس الوقت سيلعب دوراً كبيراً في تحديد مصير القيادة الفنية لأكبر فريقين في العالم، لويس إنريكي مدرب برشلونة، وزين الدين زيدان مدرب ريال مدريد.

فعلى الصعيد التدريبي، ليست هذه هي المرة الاولى التي يلتقي فيها إنريكي وزيدان وجهاً لوجه في الكلاسيكو من على مقاعد المدربين، حيث التقى المدربان من قبل في كلاسيكو الدور الثاني الموسم الماضي، والذي استضافه ملعب كامب نو أيضاً، وكانت الغلبة للميرينجي إلا أن اللقب ذهب للبلوجرانا في نهاية المطاف.

ويعتبر هذا هو الموسم الثالث لإنريكي مع برشلونة، حيث حصد خلال موسمه الأول الثلاثية، الليجا وكأس الملك ودوري الأبطال، وفي الموسم الثاني نجح في الجمع بين الليجا وكأس الملك، ولكنه فشل في الحفاظ على لقبه في دوري الأبطال.

ويواجه إنريكي انتقادات على خلفية النتائج التي حققها برشلونة هذا الموسم، حيث تقهقر إلى المركز الثالث في الليجا، وأصبح واضحاً أن الفريق يهتز بشدة عندما يفقد أحد أضلاع المثلث MSN ميسي وسواريز ونيمار، كما أن الصفقات الجديدة التي طلبها إنريكي لم تنجح في وضع بصمتها حتى الآن مع الفريق، خاصة صمويل أومتيتي وأليكس فيدال في الدفاع، وباكو ألكاسير في الهجوم.

وفي المقابل تولى الفرنسي زيدان قيادة ريال مدريد في منتصف الموسم الماضي بعد إقالة الإسباني رفائيل بينيتيز، ونجح زيزو في إعادة الملكي إلى مساره الطبيعي، وقاده نحو تحقيق لقب دوري الأبطال بعد ملحمة أمام الجار اللدود أتلتيكو مدريد، ثم اقتنص السوبر الأوروبي أمام إشبيلية، ولكن الوقت لم يسعفه كي يُتوّج بالليجا، وهو ما يحلم به هذا الموسم.

وشاءت الأقدار أن ينتمي إنريكي وزيدان لنفس الجيل، حيث تواجها 5 مرات في الكلاسيكو، وفاز كل منهما بالمواجهة مرة واحدة، وهيمن التعادل على المواجهات الثلاث الأخرى.

وكانت هناك واقعة شهيرة بين إنريكي وزيدان في كلاسيكو عام 2003، وذلك حين تدخل زيدان بعنف ضد المدافع الكتالوني كارلوس بويول، مما دفع إنريكي إلى الانفجار غضبا في وجه زيزو الذي واجه إنريكي بدفعة قوية في وجهه، وانتهت المباراة بالتعادل وكان هدف برشلونة من نصيب إنريكي.

وفي إجمالي مواجهات الكلاسيكو التي شارك فيها النجمان، فإن إنريكي حظي بشرف ارتداء قميصي الريال والبارسا، حيث لعب 11 كلاسيكو مع الملكي، فاز في 3 وخسر 4 وتعادل في 4، وأحرز هدفاً واحداً، وعندما انتقل إنريكي إلى البلوجرانا لعب 18 كلاسيكو، فاز في 8 وتعادل في 7، وخسر 3، وأحرز 5 أهداف للبارسا في مرمى الريال.

على الجانب الآخر فإن زيدان خاض كلاعب مع الريال 11 كلاسيكو، فاز في 4 وخسر في 3، وتعادل في 4 مباريات.

وعلى مقعد القيادة الفنية، التقى المدربان مرة واحدة في كلاسيكو الدور الثاني للموسم الماضي، ويومها انتصر الريال 2-1 في ملعب كامب نو، حيث تقدم بيكيه أولاً للبارسا، إلا أن كريم بنزيمة تعادل للملكي، واقتنص كريستيانو رونالدو الفوز للريال في الدقيقة 86، بعد دقيقتين من طرد قائد الملكي سيرجيو راموس.

العالم ينتظر كلاسيكو الأرض الثاني بين المدربين الشابين، اللذين تعادلا في مرات الفوز على أرض الملعب، وانتصر زيدان في المرة الوحيدة التي جمعهما الكلاسيكو كمدربين، فهل يثأر إنريكي أم يؤكد زيزو تفوقه؟.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *