(الكنغر)و(القنفذ)ثنائي الفساد بالتعليم العالي..!!
علي العبدي
تهامة برس | كتابات:

في تناولة سابقة..كشفنا تفاصيل كثيرة حول كيفية حصول (الكنغر)على الترقيات العلمية..فجأة..وبسرعت الريح..دون توفر أبسط المعايير الأكاديمية..كما تم كشف تفاصيل عن قرار تعيينه عضو في هيئة التدريس..عن طريق المخالفة القانونية الفاضحة والواضحة لكافة الإجراءات..ثم وصله الى منصب نائب الوزير .

وفي هذه التناولة سنعطي صورة كاملة ودقيقة..حول ما يروج له المخلوقان الغريبان(الشامي الكنغر..وانس القنفذ ) من انهما يقومان بمهام مكافحة الفساد..داخل أروقة وزارة التعليم العالي..وتهويل ذلك إعلاميا..بهدف صرف الأنظار عنهما..وعن فسادهما بالمال العام والخاص .. متهمين بذلك أطرافا بعينهم..وحتى يقال أنهما من أنزه ما انجبت الأرض.

فلكنغر ..يعجبه القفز والهجوم بسبب وبدون سبب..والقنفذ.. ما إن يشعر بخطر ما يقذف شوكه هنا وهناك..لا يهمه الا الدفاع عن نفسه فقط..وحقيقة هذان المخلوقان..انهما مارسا الفساد في زمن الإفساد..وهم في نشوة الثورة التي جاءت لإسقاط جرعة ال 500 ريال من سعر دبة البنزين..فأسقطت البلاد باكملها..وارتفعت ال 500 ريال الى اضعاف مضاعفة فوق سعر الدبة البنزين والغاز والديزل ..ليتوزع من يسمون أنفسهم ثوار بعد دخول صنعاء..ومحافظات آخرى على المؤسسات كلا حسب تخصصاته ليكون(الشامي) في التعليم العالي.

في حين وجدنا (القنفد) يتحول فجأة من ناصري الى متحوث..ويحصل التجانس والتناغم بين (الكنغر والقنفذ) ويتم إعداد ورسم خطة تعكس توجهاتهم وتحقق لهم مشاريع أستراتيجية لم يكونوا يحلموا بها من قبل..نعم فقد جاء هؤلاء وعينهم على الجامعات بأموالها..ومقاعدها ومنحها..وكل ما يسيل عليه اللعاب من المردود المالي الذي لا شك أنتشلهم من حالة الفقر والجوع..الى قمة الرخاء والرقي والبذخ والثراء..وهذا ما حققاه بفضل مكافحة الفساد ومحاربة الفاسدين.

جعلوا من انفسهم أوصياء على التعليم العالي بمؤسساته المختلفة ..وقالوا لهم نحن نريكم ما نرى وما نهديكم إلا سبيل الرشاد ..
فأرسلوا رسلهم إلى الجامعات وهم يحملون رسائلهم الممهورة بتوقيع صاحبي المقام القنفذ( انس) و(الهادي) المتضمنة تسليم مبالغ نقدية الى أمين الخزينة الشخصية (محمد اللساني) والشروع بالتحصيل لملايين الريالات من الجامعات الخاصة تحت مسمى ( رسوم تراخيص مستحقه للوزارة _ غرامات مخالفات لفتح برامج بعد أن تم الغاء وسحب تراخيصها ) مستخدمين كل طرق ووسائل ولغات التهديد والوعيد.

نعم..فقد تم بالفعل تحصيل ملايين الريالات..لكن للأسف لم يدخل منها ريال واحد الى خزينة الدولة..وإذا كان هذا افتراءا فعليهم التوضيح للرأي العا..كم حجم المبالغ التي كانوا يتحصلونها من الجامعات الحكومية..والأهلية تارة..مقابل اتعاب لجان التقييم..وتارة آخري مقابل عقد مؤتمرات.. ومرة مقابل تأليف مقررات دراسية..لا داعي لها من اساسه..وهي مقرري الصراع العربي الإسرائيلي والثقافة الوطنية.

اين ذهبت رسوم التنسيق في الجامعات الحكومية؟..مع العلم أنه سمح للطالب ينسق أكثر من مرة نظام عام..ثم موازي واذا لم يتوفق الطالب في جامعة صنعاء..ينسق بنفس التخصص..الذي تقدم له في جامعات عمران.. او ذمار ……الخ..هكذا في نفس الانظمة عام او موازي.

– اين ذهبت رسوم امتحان الكفاءة للمقاعد المجانية..ثم اين ذهبت المبالغ المحصلة من رسائل ال( إس إم إس ) الخاصة بالتنسيق والتي وصلت الى ملايين الريالات..واين ذهبت العمولات الهائلة التي تم تحصيلها من شركة( يمن موبايل )مقابل اختيارها كشركة وحيدة للتنسيق الالكتروني..!

فهل يستطيعا (الكنغر والقنفذ)وشلة (الأنس) البارعين في مكافحة الفساد أن يوضحا أين ذهبت هذه الموارد( نتحداهم) ونعفيهم..من المسائلة عن المتاجرة بأسماء الشهداء والجرحى..واللجان الشعبية في بيع المقاعد المجانية..بملايين الريالات والتي قفزت في عهد(الكنغر) بمشورة (القنفذ) من عدد خمسة مقاعد في كل جامعة الى ٥% من أجمالي عدد المسجلين.

الكنغر يعي تماما أنه في مأزق وأنه قد وقع في شر أعماله..حتى أوقع نفسه في شباك القنفذ (أنس سنان) الذي أصبح يتحكم بالكنغر ويحركه كيفما يشاء .

إن توقف المصالح التي كانوا يجنوها وتوريدها الى حساباتهم الخاصة.. وتوقف المشاريع التي كانوا يحلمون بها..بحسب مخططاتهم الإجرامية..لتغطية فضائحهم في الفساد والمخالفات التي قاموا بها خلال توليهم قيادة الوزارة.. يقومون بحملتهم الهوجاء والغوغائية الشريرة ضنا” منهم بأنها ستصرف الأنضار عن فسادهم ومخالفاتهم وجرائمهم تلك.

دعونا نتسائل..كيف أنشئت جامعة( إقرأ) التي يشغل القنفذ (انس سنان) حاليا أمينها العام..ثم كيف أنشئت جامعة (المعرفة) واين هي جامعة( الجامع الكبير) هذه الجامعات يعرف تماما( الكنغر) و(القنفذ) أنها جامعات ذات بعد مذهبي بغيض..وأنشئت بالمخالفة للقانون وبدون توفر أبسط المتطلبات والشروط والمعايير.

حقيقة هاؤلاء المتسلبطين ومحاولة تصوير الامر للناس على ان هذا هو من منطلق( الحق الإلهي ) ونحن اذ نكشف لكم ولهم لعلهم يتذكرون..بإن جامعة إقرأ اوصت اللجان بعدم الفتح ومنح مؤسسيها مهلة لإستكمال المتطلبات..واشتراط نزول اللجان مرة اخرى للتقييم..والتأكد من توفير البنية التحتية والملفات الورقية..باستثناء برنامج واحد..اوصت احدى اللجان بفتحه..مع استكمال بقية المتطلبات..ولا نعلم على ماذا استند عضو هيئة التدريس..في موافقته على منح الترخيص لذلك لقسم..بالرغم انه قسم هندسي..يتطلب معامل وبنية تحتية..والظاهر أنه استند على صميل ال البيت.

وهما يعلمان ما هو ..ليأتي جناحهما الثالث سيادة (الوكيل) آكل النمل ( ابن رسول الله ) ويوجه( القنفذ) بناء على توجيه( الكنغر) بسرعة استكمال إجراءات اصدار الترخيص استغلالا للوقت..وضعوا تحت كلمتي استغلالا للوقت خطين..وبناء على تلك التوجيهات قام القنفذ(انس سنان) مدير عام مؤسسات التعليم الأهلي.. والذي تم تعينه (بقرار مشفري) من حفيد رسول الله بتنصيب نفسه بديلا عن لجان التقييم.. ويرفع عرضا يرى فيه منح الجامعة الترخيص الأولي وممارسة النشاط التعليمي.

والوثائق التي بين ايدينا..تؤكد ذلك..أما جامعة الجامع الكبير ..اصدر لها الكنغر قرارا بالإنشاء دون لجان ودون حتى أي مستند اللهم انه ذكر في ديباجة قراره جملة وبناء على قرار مجلس الوزراء فكان الشافي المعافي الكافي لإنشاء جامعة .
أما جامعة المعرفة فحدث ولا حرج قالوا انها في إطار مؤسسة خيرية لم يتعدى إنشائها اسبوعا واحدا واسمها مؤسسة أصدقاء الإحسان التنموية الخيرية وخلال ثلاث أيام تم إنشائها واستكمال إجراءاتها وتسجيل المشروع في الجهات المعنية ونزول لجان التقييم والحصول على الترخيص..بالمختصر ( كل تلك الإجراءات كانت إفتراضيا”) وايجاز ذلك جائز لأنها خيرية.

وهنا نقف لنتفحص ماسبق وحصل لمعظم الجامعات من تعسف خلال توليهم قيادة الوزارة..فالجامعات التي أنشئت في عهدهم وحصلت على تراخيص أولية..بتلك الإجراءات الموضحة اعلاه..تمارس العملية التعليمية بترخيص أولى هاه ايوه ترخيص أولى..وفتحت لها البوابات الإلكترونية طبعا كما حرص على ذلك السيد الوكيل الهادي آكل النمل حفيد الرسول (استغلالا للوقت وحتى لا يفوت عليهم موسم القبول والتسجيل..!!).

نقول(للكنغر والقنفذ) وآكل النمل إذا كانت بيوتكم من زجاج فلا ترشقون بيوت الناس بالحجر ..أنتم افسدتم في ظرف اشهر أشد الفساد ومارستموه عيني عينك وفوق ذلك مبهررين ومصدقين أنكم تطبقون القانون والقانون منكم براء .. تتهمون عباد الله بأنهم فاسدين وانتم صفوة الخلق .. تتهمونهم بالتزوير وانتم مارستم التزوير ونذكر القنفذ بتقرير أحدى اللجان التي شكلها لإحدى الجامعات المغضوب عليها والتي كانت نتائج التقييم ايجابية ولصالح الجامعة كيف قام بتعديل وتزوير بعض صفحات التقرير للإضرار بالجامعة..يا هؤلاء كفى ضحكا على الناس.

كفى تضليل وخداع للرأي العام .. الفاسد يرى الاخرين كلهم بنظرة فاسدون ..طيب الكنغر هل يستطيع أن يقول للرأي العام من أين له السيارات التي يأتي كل مرة بنوع ..بدأ متواضعا بسيارة كورلا ثم تطور قليلا فجاء بسيارة هيلوكس غمارتين 2016 هو يعلم كيف حصل عليها وممن ومقابل ماذا .. ثم تطور الى سيارة مرسيدس جديد يطلق عليها الدمعة موديل حديث ثم اشتحط ووقع احمر عين فجاء يوما ما بسيارة لاندروفر .

بالتأكيد لو سأله الناس عن هذه السيارات سيبرر لهم انه كان يستعيرها او انها حق إبن عمه أو ربما حق عمه (ي ش ) وسيصدقه الناس لأنه أحد المشاركين بالمسيرة القرآنية التي اصبحت مظلة للفاسدين مع احترامنا للبعض منهم الذين يدافعون عن الوطن في جبهات القتال.. بينما هؤلاء يقاتلون في جبهات الفساد ويكتسبون الأموال والمناصب والسيارات والبيوت الفارهة وغيرها على حساب دماء الابطال في الجبهات.

الكنغر قفز بلمحة بصر كما اشرنا إلى نائب وزير دفعة واحدة وهو حتى لم يتولى رئاسة قسم .. والقنفذ قفز من متعاقد لعام واحد في الوزارة عام 2005 ثم تم تثبيته وفي عام 2006 ليقفز إلى درجة مدير عام .. فأين هم من تطبيق القانون الذي جاؤوا ليطبقونه في التعليم العالي شاهرين سيوفهم لحمايته من الفساد والمفسدين .. القنفذ الصحفي المحترف يعرف كيف يتلاعب بالوثائق وكيف يصيغ حول كل وثيقة خبرا ولكن في كل مرة يصيغه بشكل مختلف.

هذا هو اسلوبه وهذه شغلته آخر الليل كالمومسات ..والعيب كل العيب والعجيب الى حد الغرابة أنهم يوهموا الرأي العام وأزعجوا مسامعه بأنهم يحاربون الفساد والمفسدين وهم أفسد الفاسدين ودليل ذلك لايحتاج الى أدلة وبراهين بقدر ما يتطلب الى تشكيل لجنة من وزارة المالية ورئاسة الوزراء والنيابة العامة وهيئة مكافحة الفساد من المشهود لهم بالأمانة والنزاهه والشرف حتى ولو كانت مسمياتهم تنتهي بأحد تلك الالقاب المنسوبه لأال البيت وبإشراف المجلس السياسي الأعلى ليتم البحث والتحرى والتحقيق عن اعمال الوزارة بدون انتقاء منذ تأسيسها وحتى اليوم والوقوف على نتائج وتوصيات ما ستسفر عنه أعمال تلك اللجنة وإحالة من يتم ادانته الى جهات الضبط الرسمية رسميا” بغض النظر كان وزير او غفير .

هذه الآية يحتاجها أكثر ما يحتاجها أصحاب المناصب، القادة، أي منصب قيادي، هو في أمس الحاجة إلى هذه الآية:﴿ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا إِنْ جَاءَكُمْ فَاسِقٌ بِنَبَأٍ فَتَبَيَّنُوا أَنْ تُصِيبُوا قَوْمًا بِجَهَالَةٍ فَتُصْبِحُوا عَلَى مَا فَعَلْتُمْ نَادِمِينَ (6) ﴾

وإعمالا لهذه الأيه نطالب وزير التعليم العالي والبحث العلمي من التأكد من صحة وثائق الدكتوراه للأستاذ الدكتور عبدالله محمد الشامي والذي يشغل منصب نائب وزير التعليم العالي بحكومة بن حبتور حيث تشير المعلومات الأولية المسربه بأنها مزوره ..آحد أحدفردا صمد