كتابات

الفريق محسن ..رقم وطني جمهوري

رشادالمخلافي

نقول للحملات المضادة ولتلك المطابخ الاعلامية التي بدأت تفوح رائحتها النتنة إن الرجل خاض ستة حروب شرسة ضد قوى الإمامة عرفت بحروب صعدة الستة  (2004 – 2009م) ومن خلال الأحداث الجسام التي تلتها اتضح للعامة أنها لم تكن حروبا عبثية  وإنما هي حرب بين الجمهورية  بكل مستوياتها من جهة وبين الإمامة الكهنوتية الخالصة، أنها حرب كان معسكرها الجمهوري قوات الفرقة الأولى مدرع وبعض الوحدات العسكرية قدمت الفرقة بقيادة محسن الآلاف من خيرة الضباط والصف والجنود شهداء  دفاعا عن الجمهورية بينما كان مايسمى بالحرس الجمهوري بمنأى عن تلك الحروب وكأن الأمر لايعنيه وهناك التقارير السرية التي تؤكد تورط صالح عبر ضباط كبار من الحرس الجمهوري وأجهزته الأمنية  في إمداد الحوثيين بالمال والسلاح سرا، وإن بعض المناوشات التي خاضها الحرس مع مليشيا الحوثيين في حينها لم تكن إلا لذر الرماد في العيون، بينما الواقع كان يؤكد أن نظام صالح وقوات الحرس الجمهوري والقوات الخاصة وألوية الحرس الخاص والأجهزة الأمنية التابعة لصالح كانت مخترقة على كل المستويات من قبل السلاليين بمئات الضباط الهاشميين والذين وصل بعضهم إلى مستوى قيادات ألوية وأركانات حرب الوية ووزراء ووكلاء ومحافظي محافظات وغيرها في مختلف أجهزة الدولة، فقد توغلوا داخل هذه الوحدات العسكرية والمؤسسات الحكومية والأحزاب السياسية، خلال عقود مضت، وتشكلت دولة عميقة داخل الدولة وكانت تصنع كل المعوقات أمام أي إنجاز حقيقي في مسارات الدولة وتتربص وتستغل الفرص للانقضاض على الدولة بعد تغييبها وتزوير وتشويه أدواتها من الداخل، وتوغل الفساد وتوالت الأحداث و صل الشعب إلى أفق مسدود.

انفجر بركان ثورة 11فبرايرعام2011م  وانضم الفريق محسن لثورة الشباب وساندها في الوقت الذي كان الغالبية بما فيهم صالح ونجله أحمد وأفراد أسرته والحرس الجمهوري والحرس الخاص والقوات الخاصة  وكثير من أصحاب المصالح   ومراكز النفوذ يتآمرون على الثورة ، ثم توالت الأحداث وتم الانقلاب على الثورة وعلى الجمهورية وعلى عملية التحول السياسي  في 21سبتمبر 2014م وتآمر صالح وقواته وكثير من القوى على الجمهورية بمن فيهم بعض المحسوبين على قوى الحداثة والتي هللت للإمامة كثيرا واصبغت عليها صفة الثورية .!!

للأسف تمكن تحالف الانقلاب من تدمير قوات الفرقة  التي شكلت حينها آخر وحدات الجيش الوطني وآخر قلاع الجمهورية، وعندما سقط اللواء 310 مدرع أقوى الوية الفرقة وتم تصفية القائد الجمهوري العميد ركن حميد القشيبي بحقد دفين سقطت عمران وسقطت صنعاء وسقطت الجمهورية والدولة والمرحلة التحولية الانتقالية وكل المؤسسات في مستنقع الإمامة ودفع الشعب اليمني أثمانا فادحة ومهولة حتى الآن .

استهدف الفريق محسن نتيجة مواقفه الوطنية، ومنذ ذلك التاريخ والرجل يخوض معركة الجمهورية وإستعادة الدولة ببسالة ويتوجه الى الجبهات ويقود غرفة العمليات في الوقت الذي نجد فيه قيادة المليشيات يختبؤون في الكهوف ويزجون بالأطفال إلى محارق الجبهات،لذلك نقول لبعض الأبواق والتي خرجت عن مستوى النقد البناء إلى مستوى الحملات المنظمة التي تستهدف الفريق، والتي تقودها مطابخ إعلامية تفوح منها رائحة نتنة، تهدف إلى الإساءة للأخ نائب رئيس الجمهورية نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة وإلى الجيش الوطني وقياداته العسكرية نقول لهم : لايزال الفريق محسن رهانا وطنيا وجمهوريا قويا ضد قوى الإمامة.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *