لاجل عدن(بن دغر والمفلحي) يصنعان المستحيل..!!
يحيى البعيثي
تهامة برس | كتابات /

(عدن) الباسمة والباسلة..المدينة والمدنية..حين يجوب المرء ..في شوارعها وأزقتها يشاهد على وجوه الاطفال الصغار أبتسامات عريضة..وبعضهم يطلق قهقهات الفرح والانتشاء..اما الكبار فابتسامتهم وضحكاتهم الصادرة من القلوب تتناثر في كل أتجاه..كل هذه المشاهد والصور هي في مدينة التاريخ والتسامح ..الكل يتحدث بارتياح ولحظات فرح تعانق السماء..لان عدن..تتعافى وتشهد تحسنآ ملحوظآ ومتسارعآ في كثير من الخدمات الاساسية..لاسيما خدمات الكهرباء..التي ضاعفت من عدد ساعات الاضاءة.

(عدن) العاصمة المؤقتة..تعيش اليوم ورشة عمل..لاتتوقف..بفضل أصرار وعزيمة الرجال الشرفاء..وفي مقدمتهم رئيس الوزراء الدكتور/احمد عبيد بن دغر ..ومحافظ عدن الدكتور/عبدالعزيز المفلحي.. لإعادة الالق..والزهو ..والنمو..والامن..والاستقرار ..والفرح..لعدن الباسمة والباسلة..والحقيقة التي يدركها الناس..أن الحكومة والمجلس المحلي يعملان كفريق عمل متناغم.. يسعى بكل جهده ووقته وامكانياته..لاحداث نقلة نوعية في الاداء الاداري والخدمي والامني والاجتماعي والانساني..وغيرها من مجلات الحياة .

(عدن) ها هي تستعيد عافيتها من خلال تلك الجهود الكبيرة وألاستثنائية التي تبذل وعلى نحو متواصل ودؤوب..من قبل (الحكومة والسلطة المحلية)من أجل تطوير الخدمات للمواطنيين..وإعادة بناء وترميم ماخلفته حرب المليشيات الانقلابية من دمار واضرار كاملة وشبه كاملة..في البنى التحتية ومباني عامة وخاصة وطرقات ومنشاءات حيوية (مطار ..موانئ ..مدارس ..جامعات..مشافي..خطوط كهرباء ومياه) ومنشاءات آخرى كثيرة ومتعددة وفي مختلف المجالات .

(عدن) حين نجحت في دحر التمدد الايراني من خلال الحاق الهزيمة بمليشيات الحوثي صالح..حتمآ ستنجح وستنتصر في معركة البناء والاعمار والتطوير ..ونحن على ثقة كاملة بان(عدن) ستفشل أي مشاريع( فوضى) قد تعيق عجلة التنمية وخطط تحسين مستوى الخدمات الاساسية.
وأتفق وأثق تمامآ مع ماقاله دولة رئيس الوزراء الدكتور /احمد عبيد بن دغر ( من عدن ستكون الانطلاق صوب بناء اليمن الاتحادي الجديد ..الذي سيلبي تطلعات وأحلام اليمنيين في غد مزدهر ..يسوده النظام والقانون والمواطنة المتساوية..والتوزيع العادل للثروة والسلطة).

(عدن) هي اليوم تحقق خطوات سريعة..وسريعة جدآ..وينظر اليمنيين وبكل تفائل الى تلك الخطوات التي تتم في كل الاتجاهات والمجالات..والشيئ الافت والباعث للتفائل..هو ان المجتمع يعي ويدرك أهمية التعاون والتفاعل الايجابي مع (الحكومة والمجلس المحلي) لأنجاح (المشاريع والخطط والبرامج ) التي تهدف في الاساس الى إعادة الاعتبار لعدن المدينة والانسان..من خلال مايجري تنفيذه على الواقع ..من مشروعات حيوية هامة (اقتصادية وتنموية..خدمية وانسانية..عسكرية وأمنية) وغيرها من المجالات المختلفة..ولذلك نحن نؤمن بان عجلة التطور والازدهار بدأت من عدن..وستشمل كل انحاء اليمن.