قبل الكارثة..
شادي خصروف
تهامة برس | كتابات /

إلى فخامة الأخ الرئيس القائد رئيس اليمن الشرعي ( رئيس اليمن .. كل اليمن) أوجه الحديث وأقول وبالله الإستعانة:
إنه من أجل حلحلة القضية الوطنية فإن آخر ما نحتاجه هو انقلاب على الشرعية .. ومن أين من قلب العاصمة المؤقتة لليمن .. العاصمة التي كان معولا عليها أن تكون الحاضن والحامل للمشروع الوطني .. لليمن الاتحادي..
إن آخر ما يمكننا تصوره واحتمال أن تأتينا الطعنة في الظهر من عاصمتنا التي رفعنا عليها راية الكفاح الوطني لإسقاط الانقلاب الذي اغتصب صنعاء وحولها إلى منصة لضرب المشروع الوطني الذي اتفق عليه اليمنيون. .
فهل يراد أن يستكمل انقلالبيو الجنوب ما فشل فيه انقلابيو الشمال.. هل يريد عنصريو الجنوب استكمال ما فشل فيه عنصريو الشمال ..

إلي قيادتنا ..إلى رئيسنا ..
أرجوكم وأتوسل إليكم ألا يتكرر سيناريو عمران وصنعاء..

لابد من الحزم .. الحزم في التصدي لأي مظهر من مظاهر التمرد و ازدواجية السلطة في المناطق المحررة.. والحزم في فرض الأمن وفرض القانون وفضح ومحاسبة الفاسدين دونما هوادة..
رئاسة واحدة .. شرعية واحدة..يمن واحد..
لا مجال للكذب وادعاء مساندة الشرعية والتحالف ثم التحرك على الأرض خلاف ذلك.

والأهم الإنجااااااااز وحل القضايا المعيشية الأساسية..

إن شرعية الإنجاز والكفاءة هي أقوى شرعية وتعلو كل شرعية.

وأخيرا أقول إن مفتاح كل نجاح هو إسناد الأمر لأهله وإعادة النظر في كثيييير من التعيينات التي تمت خارج معايير الكفاءة والخبرة و الولاء الوطني ونظافة الذمة المالية و و و .. وألا نجامل ولا نداهن بعد اليوم.. لا يتم تعيين إلا من يؤمن بمشروع اليمن الاتحادي دون لبس أو مواربة.. ألا نستمرئ ونتغاضى عن أي إقصاء لأي فصيل سياسي تنطبق عليه المعايير الوطنية.. ولا نتراخى عن أي ممارسة عنصرية ضد مواطن يمني في أي منطقة من جغرافية اليمن.. أن نقف جميعنا بعيدا عن أي حسابات ضيقة..
هل استوعبنا درس عمران.. وهل يمكن أن نتراخى حتى يتكرر في عدن وتسقط عاصمتها المؤقتة بعد العاصمة صنعاء؟؟!!
حوصرت عمران.. فكتبنا يومها ناصحين صارخين باكين بكل صدق وألم ووجع وتحدثنا في كل مكان وملأنا الدنيا ضجيجا وقلنا(( صنعاء محاصرة و التفجيريون على الأبواب)). .
يافخامة الأخ الرئيس القائد ..
إذا كان الأمس له ظروفه وملابساته وأعذاره .. فلا عذر اليوم لأحد.. والكل اليوم ملتف حولك.. ملتف حول القيادة الشرعية التي تمتلك السلطة الشرعية في اتخاذ قرارات السيادة ومن خلفها..
قوى سياسية فاعلة على الأرض ومقاومة و جيش وطني وحكومة..وتحالف ووثائق وقرارات ومنطلقات وطنية واقليمية وقرارات أممية متفق عليها..

اللهم هل بلغت اللهم فاشهد.