التخطي إلى المحتوى
ريمة: كارثة السيول والامطار تزيد من معاناة المواطنين.. فهل لاستغاثتهم من مجيب؟ (صور)
تهامة برس | تهامة برس/ريمة/خاص/ |

تبقى الآثار الكارثية التي خلفتها سيول الأمطار مطلع أغسطس الماضي ماثلة للعيان في مديرية مزهر التابعة لمحافظة ريمة.

وأكدت مصادر محلية في المديرية أن النداءات والاستغاثات التي توجهت بها السلطات المحلية والمواطنين في المديرية، ذهبت أدراج الرياح.

وأشارت المصادر إلى أن المنظمات الإغاثية، هي الأخرى لم تتحرك حتى الآن، رغم الشواهد الكارثية التي خلفتها السيول، ورغم الأضرار الفادحة التي تمثلت في جرف الحقول الزراعية وتلف محاصيلها، وتضرب المنازل والطرقات بشكل كبير، بالإضافة إلى مطر عدد من الآبار اليدوية، والخدمات الحكومية المتوافرة في المديرية على ضآلتها.

وفيما نوهت المصادر، بأن عدد من المزارعين في المنطقة بدأوا بيع مواشيهم نتيجة لتلف المحصول الزراعي جراء جرف السيولة للحقول المزروعة، دعت كافة المنظمات العاملة في الحقل الإغاثي والإنساني، إلى النزول للمنطقة والتعرف عن قرب على حجم الخسائر والأضرار الناجمة عن السيول، والوقوف على حقيقة حاجة المواطنين في المنطقة إلى الإغاثة العاجلة والضرورية.

وكان البرلماني مفضل إسماعيل الابارة قد ناشد رئاسة الجمهورية والحكومة اليمنية ومنظمات الإغاثة العربية والدولية وعلى رأسها مركز الملك سلمان للإغاثة الإنسانية لسرعة التدخل لمعالجة الأضرار الناجمة عن كارثة السيول الجارفة والثلوج الكثيفة التي حدثت في مناطق الجباهي ويفعان وبني قشيب والنوبة بمديرية السلفية وفي وادي الرييم  وأجزاء من عزلة الابارة بمديرية مزهر محافظة ريمة في شهر أغسطس الماضي.

وقال الابارة في صفحته على موقع التواصل الاجتماعي فيسبوك ” نهيب بالحكومة ممثلة باللجنة العليا للإغاثة وبالمنظمات الإنسانية سرعة التحرك لإغاثة المواطنين المتضررين في هذه المناطق وتقديم كافة أوجه الدعم والمساعدة لهم في هذه الظروف”.

وكانت هذه المناطق قد تعرضت لتساقط الثلوج الكثيفة والامطار الغزيرة بصورة لم يسبق لها نظير مما أدى إلى جرف المدرجات الزراعية والاشجار وتضرر المنازل وقطع الطرقات وتلف المزروعات في القرى التي ضربتها السيول والثلوج.

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *