التخطي إلى المحتوى
الضالع وثمن خطاب الكراهية .
تهامة برس | كتابات |

جلال عبدالله السعيدي شاب يمني من سكان العاصمة صنعاء يهوى التمثيل المسرحي . تم توجيه الدعوة له من قبل الهلال الاحمر الاماراتي في الضالع للمشاركة في حفل ترفيهي للاطفال هناك ، توجه الشاب المسكين ولم يكن يعرف ما يخفيه له القدر . توجه الى هناك بكل عفوية دون ادراك لخطاب الحقد والكراهية والمناطقية الذي يتولاه الكثير من سفهاء الضالع منذ سنوات ويتولى كبره واثمه عيدروس الزبيدي ومعه الكثير من الرفاق والغوغاء الذين يتصدرون الحراك ضد كل ما هو شمالي . تم قتل الشاب جلال بطريقة لا يعرفها الاسلام ولا حتى العرب في الجاهلية ، فقد استضافته احدى الاسر للمبيت عندها وهناك تم قتله من مجهولين عن طريق اطلاق الرصاص عليه من احدى النوافذ ولاذ القتلة بالفرار كما تقول الرواية ، تصدرت الضالع خطاب الكراهية بطريقة جاهلية مقيته . ولكي نكون منصفين نقول سفهاء الضالع وليس كل الضالع . فالضالع فيها الكثير والكثير من الشرفاء واصحاب النخوة والرجولة ولكن للاسف الشديد هؤلاء مغيبون وتصدر المشهد شذاذ الافاق وقطاع الطرق واصحاب السوابق وبقايا الفكر الماركسي، وكلهم لا يعملون حساب للدين او القبيلة او العرف فعبثوا في الضالع وفي عدن وفي كل مكان استطاعوا الوصول اليه . معتقدين انهم لن يعودوا الى حكم الجنوب والتحكم به كما كانوا في السابق الا اذا تخلصوا من كل ماهو شمالي ،، عندما تولى عيدروس. محافظة عدن عمل بكل قوة ومعه شلال على طرد ومضايقة واعتقال كل من ينتمي الى المحافظات الشمالية وترحيلهم فوق الحا فلات والاستيلاء على املاك الكثير منهم . بحجة انهم خلايا نائمة ويعملون لحساب حكومة صنعاء (الحوثية) كما كانوا يقولون في الصحف والمواقع … والمضحك ان العديد من المسؤلين الان في حكومة صنعاء الذين يصفونها بالحوثية ويطردون الشماليين واصحاب البسطات ويمنعونهم من دخول عدن بحجة انهم عملاءلها هؤلاء المسؤولين الان هم من ابناء الضالع يتقدمهم قائد المنطقة العسكرية الخامسة اللواء (سعيد ابو بكر الحريري) الذي قاتل بالحدود وفي كل مكان ضد دول التحالف بكل شجاعة وغيره من الضباط والجنود من ابناء الضالع . وكذلك الاستاذ غالب مطلق وزير الاشغال في صنعاء وغيره الكثير من الوكلاء والمدراء والموظفين في الوزارات والمؤسسات داخل العاصمة صنعاء الذين ينتمون الى الضالع يمارسون اعمالهم في صنعاء بكل حرية دون مضايقة او مناطقية من قبل احد ، فضلا عن المئات ان لم يكن اكثر من ابناء الضالع الذين يسكنون في صنعاء وبقية محافظات الشمال ، والمحزن في موضوع الشاب القتيل ان اسرته ارادت النزول الى الضالع لاخذ جثة ابنها فقيل لهم انه لا يسمح لهم بدخول الضالع ويتم السماح فقط لامه وواحد معها فقط يكون محرم لها ،، كما افاد بذلك خال القتيل في الاتصال الذي اجراه معه الصحفي. فتحي بن لزرق ونشره في صفحته ،،. اين المحافظ ؟ اين مدير الامن؟ اين الدولة ؟ اين احزمةالامارات ؟ يا اهلنا من شرفاء ووجهاء الضالع وانتم الاكثرية قفوا في وجه الغوغاء اوقفوا هذه الدعوات النتنة حتى لا تصبحوا مسبة بين اليمنين كافة شمالا وجنوب وتدفعون الثمن غالي وغالي جدا وينبذكم الجميع . انظروا الان كيف ينظر لكم ابناء اليمن كافة؟؟ ،، يا دول ( التحالف ) وبالاخص االامارات . هذه نتائج تشجيعكم للنغمة المناطقية ورعاية الكراهية ومحاربة مؤسسات الدولة حتى ظهر مثل هؤلاء الرعاع . وظهرت معهم التنظيمات الارهابية من اصحاب الفكر المنحرف والضال . دم هذا الشاب وغيره من دماء الكثير الذين سقطو على يد مثل هؤلاء. هي في اعناقكم وستتحملون وزرها ام الله والتاريخ .. اسرة القتيل لم تطالبكم بالقبض على القاتل بل تطالب فقط بتسليمها جثة ابنها القتيل . والى الله المشتكى .

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *