التخطي إلى المحتوى
بن دغر شفاه الله.

فارس الشرعية الذي حمل روحه على كفه وحدد موقفه بالإنضمام لشرعية فخامة الرئيس هادي ومشروعه يدفعه إيمانه بالجمهورية والثورة والدولة الإتحادية بأقاليمها الستة،وقبل المهمة التي أوكلها له فخامة الرئيس هادي ليقود الحكومة اليمنية وفق رؤية الشرعية ومشروعها، وواجه أحداث مكر وتآمر تزول منها الجبال تريد اثنائه عن دوره ومهامه باستعادة الدولة وأمنها واستقرارها واستكمال البنى التحتية التي دمرها الإنقلابيون تمهيداً لبناء مشروع اليمن الإتحادي بأقاليمه الستة،كما أراده فخامة الرئيس هادي ومعه كل اليمنيين المشاركين بمؤتمر الحوار.

واجه صنوف التآمر بحنكة ومرونة وكفاءة تثبت أنه رجل دولة لا يفرط ولا يساوم، لديه هدف يسعى إليه متجاوزاً سهام الغدر والإفك بثبات لا يتزعزع وعزيمة لا تلين متسلحاً بإيمانه بالله ووطنه، وقضيته العادلة وثقة ودعم فخامة رئيس الجمهورية له.

عرفته عن قرب وأنا مستشار له فوجدت فيه الشجاعة والحلم والصبر وتقدير الرجال أتذكره مرة يخاطب البعض ويقول لهم كل من هو مع الشرعية مُمَثلة بفخامة الرئيس هادي ومشروعه فهو في أعين الشرعية، وأخرى وهو يوجه بعض القادة العسكرين بقوله ليكن جيشنا وطنياً يمنياً لا مناطقياً ولا قبلياً ولا حزبياً جيش الوطن والشعب لا جيش المليشيات فلقد دفع الوطن والشعب ثمناً باهضاً بسبب جيوش المناطقية ومليشياتها، وما بين ضغوط شديدة تواجهه ومشاريع تنموية يعمل لها ترجل الفارس متعباً فتلقفته بعد عناية الله زيارة فخامة الرئيس هادي ونائبه ودعاء محبيه بالشفاء العاجل ليعود لدوره ومهامه، شفاك الله دولة رئيس الوزراء وعافاك.

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *