التخطي إلى المحتوى
تعرف على أهم أسرار جسم الإنسان

شر موقع “آف.بي.ري” الروسي تقريرا تحدث فيه عن الأسرار التي يخفيها جسم الإنسان، والتي تثير الدهشة والاستغراب.
 
وقال الموقع، في تقريره الذي ترجمته “عربي21“، إن عضلات الإنسان والشمبانزي لديها العديد من القواسم المشتركة، ولكن لسبب ما تعتبر قردة الشمبانزي أقوى من البشر بثلاث مرات. وفي هذا الصدد، قال كيفن هانت، مدير مختبر التطور البشري والرئيسيات في جامعة أنديانا الأمريكية، “إذا قمت بحلق شعر الشمبانزي والتقطت له صورة كاملة من الرقبة إلى الخصر، فلن تلاحظ للوهلة الأولى الفرق بينه وبين الإنسان”.
 
وذكر الموقع أن الشمبانزي أقرب الحيوانات إلى الإنسان، على الرغم من أن الإنسان يتميز بدرجة ذكاء حادة مقارنة به. أما بالنسبة لنقاط الاختلاف في القوة، فتعود إلى اختلاف تركيبة العضلات، خاصة أن ألياف النسيج العضلي البشري ضعيفة وقليلة الكثافة مقارنة بنسيج عضلات القرود.
 
وأضاف الموقع أن 90 في المائة من البشر يستخدمون اليد اليمنى في جميع الأعمال اليومية. وقد أفضت إحدى النظريات العلمية إلى أن الأجهزة العصبية المعقدة في الدماغ هي المسؤولة عن ضمان المهارات الحركية. وبما أن نصف الكرة المخية الأيسر هو المسؤول عن الخطاب والتواصل، يتولى النصف الأيمن من المخ إدارة الجسم حركيا. ولكن، قد تسقط هذه النظرية إذ كان النصف الأيسر من الدماغ لا يتحكم دائما في تطوير المهارات اللغوية للأشخاص الذين يستعملون اليد اليمنى، بينما ينطبق ذلك على الأشخاص الذين يستخدمون اليد اليسرى.
 
وأفاد الموقع بأن ظهور الشعر في المناطق الحساسة وإفراز الجسم للفيرمونات يعد من علامات النضج الجنسي، وذلك حسب ما أكده بعض العلماء. وفي السياق ذاته، يعتقد البعض أن نمو الشعر في المناطق الحساسة يحمي الأعضاء التناسلية، بينما يرى البعض الآخر أنه يمنع تهيج الجلد أثناء ممارسة العلاقة الحميمة.
 
وذكر الموقع أن ثدي المرأة، مثل جميع الثدييات، يفرز الحليب مباشرة بعد الولادة. وفي هذا الإطار، يعتقد علماء الأحياء التطورية أن المرأة تميل إلى تكبير ثدييها للحصول على مظهر أكثر جاذبية، وجذب الرجال الذين يعتقدون أن المرأة ذات الثدي الكبير قادرة على توفير الغذاء لطفل. في المقابل، يرى علماء الأنثروبولوجيا أن المرأة تميل إلى تكبير ثديها من أجل تأمين الغذاء لطفلها فقط.
 
وفي شأن ذي صلة، تعتقد فلورنس ويليامز، مؤلفة كتاب “الثدي: التاريخ الطبيعي وغير الطبيعي”، أن المرأة تميل إلى تكبير حجم ثدييها سعيا منها لتلبية احتياجات الطفل وتأمين الطاقة الكافية له، إذ تساهم الهرمونات الموجودة في نسيج الثدي في تخزين الدهون، وبالتالي ضمان خروج كميات الدهون المتراكمة في الحليب أثناء عملية الرضاعة.
 
وبيّن الموقع أن هناك العشرات من الميكروبات التي تعيش في خلايا الجسم، والتي تقتصر وظيفة البعض منها على تطهير الجلد، وتحسين عملية الهضم. والجدير بالذكر أن الجزء الأكبر من الميكروبات ضروري للحفاظ على استمرار وظائف الجسم الحيوية. فعندما يتناول الشخص المضادات الحيوية يؤدي ذلك إلى التخلص من بكتيريا الأمعاء المفيدة، ما ينجر عنه الإصابة ببعض الأمراض على غرار أمراض المناعة الذاتية، ومرض السكري.
 
وأفاد الموقع بأن مسألة احتواء جسم الإنسان القديم على ذيل وضرس عقل، حازت على اهتمام العديد من العلماء. وفي هذا الصدد، يرى البعض أن الذيل يساعد على دعم الجهاز المناعي أثناء مراحل نمو الجنين، بينما أوضحت بعض الدراسات أن الذيل يعد بمثابة ملجأ للبكتيريا المفيدة التي تساعد في عملية الهضم. في الحقيقة، يعتبر الذيل من التشوهات الخلقية ويمكن إزالة بقاياه بعد الولادة بطريقة بسيطة ودون إلحاق ضرر بالجسم.
 
وفي الختام، شدد الموقع على ضرورة الوعي بمختلف أسرار طبيعة جسم الإنسان. وفي هذا السياق، يرى الطبيب العصبي، فيلاينور راماشاندران، أن الدماغ عموما، بما في ذلك الدماغ البشري، يتكون من العديد من الذرات التي كانت تحتويها النجوم قبل مليارات السنين، وهذا في حد ذاته أمر يثير الدهشة.

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *